قصص منوعة

الزوج ابن أمه رجل أناني مدلل وغير ناضج!

الزوج ابن أمه رجل أناني مدلل وغير ناضج!

الزوج ابن أمه رجل أناني مدلل وغير ناضج!

أنا متزوجة حديثًا منذ عام فقط، عمري 29 سنة،
ومشكلتي هي أن زوجي ابن أمه، فعندما يأتي عيد ميلادي يتصل بها ليسألها

عن أنسب هدية،
وعندما نقرر السفر لابد أن يعلمها ويستشيرها، كلما حدثت بيننا مشكلة

أجدها تعرف تفاصيلها
بل تفاصيل في حياتنا ما كنت أتوقع أن يعرفها أحد عني غير زوجي،

بل إنه يغضب ويتركني بدون حل المشكلة
بيننا ويبيت لدى والدته ولا يسأل عني، الضيق من أم زوجي أصبح يحاصرني،

وأخاف أن أواجه زوجي بغضبي
وضيقي فهو يحبها جداً وينحاز لها على طول الخط ، فكيف أتعامل مع زوجي ؟

حل المشكله دى فى نهايه المقال هتلاقوا الرد والحل على مشكله الزوجه دى

مفاتيح التعامل مع الزوج ” إبن أمه “

قبل أى شيء علينا أن نسأل أنفسنا عدة أسئلة

لنرى الحقيقة كما هى …

* هل هو الزوج البار بوالدته الذى لا يريد أن يغضبها وينفذ طلباتها حتي

لو كان غير راض عنها لأنه يحبها..  ” طب وماله ” .. أليس البر بالوالدين

من أهم القيم الاساسية لمجتمعنا أليست صفة جيدة نحض عليها أبناءنا.

. هل هناك ما هو أجمل من بر الابن بوالديه.. أم أنه الزوج الذى يستشير

والدته فى كل كبيرة وصغيرة ولا يفعل شيئا بدون استئذانها.

. أم انه الزوج الذى يكشف أدق أسرار حياته الزوجية لوالدته..

 

* هل يفعل ذلك لأن أمه شخصية متسلطة..

أم لأنه شخصية ضعيفة غير مستقلة يحتاج لمن يفكر بالنيابة عنه.

 

* هل تتضايق الزوجة وتصف زوجها بأنه «ابن أمه» من تدخلها؟

أم لأنها لا تستطيع أن تستحوذ عليه وتنفرد به بعيدا عنها..

 

علامات تبين الرجل ”  أبن أمه “

 

1 -إذا كان دائم الاتصال بوالدته يوميا ويتحدث معها طويلا .

2 – يحب إخبار والدته بكل شيء بما فيها تفاصيل حياته اليومية مع خطيبته أو زوجته

3- معرفة أمه بكل التفاصيل الخاصة  مع شريكة حياته  ،

بل وتدخلها أيضا في كل جدال يدور بينهما، وبالطبع كلنا نعرف مع أي صف ستقف.

4 – يحتاج إلي رأيها في كل شئ، وهو نوع من أنواع ضعف الشخصية

5- لا يستطيع اتخاذ أي قرار دون الرجوع إلي والدته

* بالطبع كلنا نحترم الرجل الذي يحترم أراء والدته، ولكن عندما
يستخدم أمه كعكاز يستند عليه عند أخذ أي قرار فهذه علامة علي شعوره
بعدم الأمان وعدم الثقة في قدرته علي الوقوف علي قدميه واتخاذ قراراته بنفسه..
فإذا كان غير واثق في نفسه عند اتخاذ أي قرار، فكيف ستثق به زوجته؟
الرجل طفل كبير :
هذا المفهوم ليس من قبيل الكلمات المرسلة والتي يستخدمها
الناس بلا وعي في مزاحهم بل يبدو أن هناك شبه اتفاق على هذه الصفة في الرجل،
فعلى الرغم من تميزه الذكوري، ورغبته في الاقتران بأكثر من امرأة،
إلا أنه يحمل بداخله قلب طفل يهفو إلى من تدلِلِّه وتداعبه، بشرط أن لا تصارحه
بأنه طفل، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف ضعفه , ولذلك تقول إحدى النساء
بأن من تستطيع أن تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح في التعامل مع الرجل.
والمرأة الذكية هي القادرة على القيام بأدوار متعددة في حياة الرجل،
فهي أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة، وأحياناً صديقة تشاركه همومه
وأفكاره وطموحاته، وأحياناً ابنة تستثير فيه مشاعر أبوته، وهكذا،
وكلما تعددت وتغيرت أدوار المرأة في مرونة وتجدد فإنها تسعد زوجها كأي طفل
يسأم لعبه بسرعة ويريد تجديداً دائماً، أما إذا ثبتت الصورة ،
وتقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بتحول اهتمامه نحو ما هو جذاب ومثير وجديد.
مفاتيح التعامل مع هذا الطفل الكبير
مفتاح الرحمة والحنان، ومفتاح الكلمة الطيبة والدلال واللطف
والمسة الحانية، ومفاتيح المزاح والمداعبة، ومفتاح الدعاء،
كلها اشياء يمكن أن تجذب زوجك إليكِ، وتجعله يتخلص
من ارتباطه المرضي بوالدته.
وأخيراً اعلمي، أن الرجل يحتاج بعض الوقت لكي يعتاد على
الانفصال الصحي عن العائلة الكبيرة، بحيث يحافظ على التوازن
بين استقلاليته كرب عائلة مسئول وكأبن بار بوالدته، وهذا لا يأتي
بين ليلة وضحتها ولكن بالتدريج المستمر لكي لا يترك
هذا الانفصال الوجداني جروحاً على كلا الطرفين سواء الأم أو الابن

علاقة الابن بأمه من أهم العلاقات الإنسانية في الحياة، وكذلك علاقة الزوج بزوجته،

ولأهمية هاتين العلاقتين يحرص كل زوج على أن تكون علاقته بأمه وزوجته على خير

ما يُرام لما لهذا من تأثير على حياته كلها.

ولكن أحياناً يستمر ارتباط الابن بأمه لما بعد زواجه لدرجة تفوق المعقول، وبشكل زائد

عن الحد المعتاد، فقد يستشير الرجل أمه في كل كبيرة وصغيرة تمر بحياته الأسرية،

ويطلب منها أن تتخذ له قراراته الحياتية، وقد يصل الأمر إلى أن تحدد له الطعام الذي

يأكله مع زوجته! وحين يصل الأمر إلى هذه الدرجة يطلق المصريون

على هذا الابن بالعامية “ابن أمه” !

إن الأم أغلى الشخصيات في حياتنا، وطاعتها واجبة ، والله ورسوله شددا

في الكثير من الآيات والأحاديث على ضرورة برها والإحسان إليها، إلا أنه يجب التفرقة

بين طاعتها وبرها، والالتصاق الدائم بها وتطبيق قراراتها في حياة الرجل الشخصية والأسرية،

فبعد الزواج يكون لكل حياته واستقلاله، ومن الواجب على

الأم أن تساعد ابنها على الاستقلال بحياته وقراراته، وألا يظل معتمداً عليها.

وحين يصل الأمر إلى درجة متطرفة من الالتصاق بالأم ، تحدث الكثير من المشكلات،

بما يهدد الحياة الأسرية للزوج بالخطر، ولهذا تساءلنا في هذا التحقيق

عن أسباب اعتماد والتصاق الزوج بأمه لدرجة فوق المعقول،

وكيفية التوازن في هذه العلاقة المهمة….

رجل أناني

في البداية يقول الدكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي :

هذه قضية ذات طبيعة خاصة لأنها لا تتناول الرجل الأناني فقط،

ولكنها تشير إلى الأم التي أنتجت هذه الشخصية ، وأخرجتها إلى الحياة، .

ولا شك أن هناك عوامل وراثية تتحكم في شخصية وطباع الإنسان،

لكن الإنسان أيضاً ابن البيئة التي يعيش فيها ونتاج التنشئة التي تترك بصماتها

على شخصيته، فالأم التي تمنح للمجتمع أبناء أنانيين لا تنظر للأمر بعين

أن هذا ولد وتلك فتاة، لأنها تغرس في كل أبنائها قيما تغلغل في نفوسهم

بمرور الأيام فيشبون على مبدأ:” أنا ومن بعدي الطوفان.”،

وذلك من فرط تدليلهم في الصغر، لهذا فمن الصعب أن تسمح تلك الأم

لأحد بإغضاب أطفالها أثناء لعبهم، حتى ولو كان طفلاً في سنهم،

وعندما يخطئون لا تردهم عن الخطأ، فهي أم لا تعاقب أولادها ،

وغالباً ما تكرر أمامهم أنهم متميزون عن غيرهم وتنصحهم

بعدم السماح لأحد بأن يكون أعلى أو أفضل منهم ،

فالناس لدى تلك الأم خلقوا لهدف واحد هو خدمتها

هي وأبنائها الذين يتخطى حبهم بداخلها كل الحدود.

تصاعد المشكلة بعد الزواج

ويضيف الدكتور خليل : علاقات هؤلاء الأطفال الاجتماعية

في الغالب لا تستمر طويلاً ، لأنه لا أحد يتحمل ذلك النمط من الشخصيات

خاصة أن الأم لا تترك لأبنائها الحرية في تحديد شكل العلاقة أو اتخاذ القرارات

الخاصة بما تمر به من مواقف. فما بالنا عندما يصبح هؤلاء الأبناء أزواجاً وزوجات،

هنا تكون الكارثة لأنه يقع على عاتق الطرف الآخر تحمل عبء مسئوليات

كل أفراد الأسرة بدءاً من الاهتمام الزائد بشريك الحياة نفسه وانتهاءً بالأبناء.

لكن الأزمة تزداد عندما يكون الزوج شديد الأنانية ، لأننا في مجتمعاتنا العربية

نمنح المرأة العذر في التدلل وإلقاء عبئها هي وأولادها على عاتق الزوج لا العكس.

وكثيراً ما تلجأ لعيادتي زوجات يعشن تلك المأساة اليومية ، ويؤكدن لي

أنهن بين طرفي سندان الزوج من ناحية ومطرقة الحماة من ناحية أخرى .

فالزوج لا يكف عن ترديد كلمة أريد ، وعن التفكير في ذاته، والحماة

لا تكف عن مراقبة الأداء اليومي للزوجة ومدى جودته.

العلاج بالصبر والحب

وعلى الرغم من المعاناة التي قد تسببها هذه المشكلة للزوجات
والألم النفسي الناتج عن هذا نظراً لعدم قدرتها على إدارة حياتها
وأسرتها بالشكل الذي تريد ، إلا أن العلاج ليس مستحيلاً وإن كان
يحتاج إلى قدر من الصبر ومقدار من الحب للزوج لإكمال
مسيرة الحياة معه،
والحفاظ على الأسرة كلها وتماسكها ،
وهذا كما يرى الدكتور يحيى الرخاوي أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة ،
ويضيف: يمكن للزوجة أن تضحي وتصبر على هذا الزوج المتطرف
في علاقته بأمه الأناني في تصرفاته، وأن تواصل حياتها معه
من أجل الأبناء ، فلتصبر وتكملها معه بالحب وتحاول تعليمه
كلمة “نحن” بدلاً من كلمة “أنا” ،
فمن خلال التعامل مع الزوج برفق وحب دائم ، ولين ويمكن أن يتعلم
من زوجته ما فاته في الحياة، على شرط ألا تخبره
بنيتها في تغييره فيعاند.
وهذا هو دور المرأة المحبة إذا ما أرادت ترويض زوجها
الأناني عليها أن تبدأ
بترويض قلبه على الحب، وتخرجه من عالمه الخاص.
أما الحماة فمشكلتها
هينة فما على الزوجة إلا تجاهل نوبات غضبها والتركيز
مع زوجها وتطوير علاقته بالحياة.

الاعتدال والتوازن

أما الدكتور حامد زهران عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس:

أهم شيء في العلاقات الإنسانية الاعتدال والتوازن، فليس مطلوباً من الزوج

بعد زواجه الانفصال والانعزال عن أسرته الأولى، وعن أمه ، كما أنه

ليس مطلوباً الالتصاق المستمر والاعتماد عليها ، فهناك ارتباط حميد بالأم ،

وهناك ارتباط خبيث حين يزيد عن الحد المطلوب المعقول.فالارتباط الحميد

مطلوب فقد وصى الرسول صلى الله عليه وسلم على الأم في الكثير

من أحاديثه، فلا نقول للزوج أن يدير ظهره لأمه بل نقول له أن يتوازن

في علاقته حتى لا تفسد أسرته، وتتأثر علاقته بهذا التطرف بعلاقته بأمه.

ويقول الدكتور حامد عن شخصية هذا الزوج الملتصق بأمه أنه شخصية

غير ناضجة لا يتحمل المسئولية ويبحث عمن يتحملها مكانه،

ولا يعرف حدود العلاقات السوية.

وفي النهاية يوجه حديثه له قائلاً: عليك أن تعتدل في علاقتك بأمك

حتى لا يدمر التطرف فيها والالتصاق غير المحمود بها أسرتك

وحياتك الأسرية والاجتماعية عامة.

العودة لبداية الموضوع1 of 2

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock