قصص منوعة

المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة التفاصيل كامله داخل الفيدوا

المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة 

المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة

المیاه السوداء .. قصة لا تصدق
بقلم : ایاد العطار
صورة الطالبة الكندیة الیسا لام ..
لسنوات طویلة كتبت عن الجن والأشباح والبیوت المسكونة وغیرھا من
الأمور الغیبیة التي تعجز الحواس عن إدراكھا . وأنا بصراحة لا آخذ
الكثیر من ھذه القصص على محمل الجد , ھي بالنسبة لي لا تعدو عن
كونھا ضربا من ضروب التسلیة والترفیھ . غیر أني ومن باب احترام
الذات , أحاول دوما أن أذیل مقالاتي بتفسیر منطقي للقضایا التي أكتب
عنھا , أو أن أعرض آراء المشككین , تاركا القرار النھائي في تصدیق
وتكذیب القصة لحصافة وحكمة القارئ الكریم . لكني وعلى غیر العادة

المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة أجد نفسي في حیرة كبیرة من أمري فیما یخص القصة التي أروم
الكتابة عنھا الآن , لأنھا ببساطة لا تخضع لأي منطق . ھي من نوع
القصص التي تزید من حیرتك وإرباكك كلما تعمقت في تفاصیلھا أكثر

تابعوا باقى القصه اول كومنت

تابعوا المزيد من الموضوعات التى تهمكم على موقعنا

وهنا طريقه اخرى مختلفه عن الموجوده بالفيدوا على اليوتيوب اكثر من رائعه ايضا

نوفر لكم وصفه يوميا من خلال موقعنا

موضوعات مهمه على موقعنا

التخسيس اللهم زد هذا البيت تنظيف البشرة حياتك دعاء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. . ولعلني الیوم أحوج ما أكون إلى رأیك عزیزي القارئ .. لعلنا معا
    نتوصل لرأي معقول یفسر ملابسات قصتنا الغریبة التي تنطلق أحداثھا
    من غرف النزلاء في فندق ضخم وقدیم ینتصب كدیناصور محتضر
    على جانب أحد الشوارع العریضة في لوس انجلوس الأمریكیة . أسمھ
    فندق سیسل , ویمكن تمییزه بسھولة من خلال إعلان أحمر عملاق یعلو
    جانبھ الأیسر . كان یعد واحدا من أرقى وأجمل فنادق المدینة في غابر
    الأیام , لكن تعاقب الملمات والسنین , وتراكم المشاكل المالیة , وزیادة
    المنافسین , كل ذلك حول الفندق ذو الواجھة الكلاسیكیة إلى مبنى منسي
    یؤجر غرفھ السبعمائة لأولئك الباحثین عن سكن رخیص لا یخلو من
    بعض الأبھة .

    فبرایر 2013 , لاحظ بعض نزلاء فندق سیسل بأن میاه الحنفیات في
    غرفھم أصبحت ذات لون أسود وطعم غریب ورائحة نفاذة . أحد
    النزلاء وصف تلك المیاه قائلا : ” كان طعمھا في غایة الغرابة .. طعم
    تعجز الكلمات عن وصفھ ” . فیما قالت نزیلة أخرى : ” الاستحمام كان
    تجربة مروعة , عند فتح الصنبور كانت المیاه تأتي سوداء لحوالي
    ثانیتین ثم تعود بالتدریج إلى لونھا الطبیعي ” .
    الغریب في الأمر , أن ھؤلاء النزلاء لم یشتكوا فورا لإدارة الفندق
    واستمروا باستعمال تلك المیاه السوداء لحوالي أسبوعین ظنا منھم بأن
    باربي الاوكرانیة
    مشكلھ غریبھ ومؤرقھ جدا
    ساعدوني لأساعده تائھ ولا اجد ليمكان مناسبتجارب من واقع الحیاة
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    رجال الاطفاء واجھوا صعوبة كبیرة فياخراج الجثة ..
    الأمر طبیعي . لكن أخیرا في 21 شباط / فبرایر أتصل احدھم بإدارة
    الفندق وتذمر من طعم المیاه الذي أصبح لا یطاق , فأرسلت الإدارة أحد
    عمالھا لتحري المشكلة , وقاد ھذا الأمر سریعا إلى اكتشاف مروع جعل
    النزلاء یتقیئون ما في بطونھم من شدة التقزز , ففي أحد خزانات المیاه
    الأربعة الضخمة التي تعلو سطح الفندق تم اكتشاف جثة متحللة تعود
    لنزیلة شابة تدعى إلیسا لام – 21 عاما – كانت قد اختفت عن الأنظار
    منذ حوالي ثلاثة أسابیع .
    تصور عزیزي القارئ.. ثلاثة أسابیع والنزلاءیشربون ویغسلون وجوھھم وأسنانھم
    ویستحمون بـ “حساء” جثة متحللة بالخزان ! ..أحد ھؤلاء النزلاءتحدث عن صدمتھ قائلا
    : ” في اللحظة التياكتشفنا فیھا الأمر شعرنافورا بالغثیان وبعدم
    راحة في المعدة ,خصوصا ونحن كنا قد
    شربنا من ذلك الماء .
    حالیا نحن نمر بحالة نفسیة سیئة ” .
    القصة أثارت استغراب الناس عندما نشرت
    الصحف تفاصیلھا لأول مرة , وراح الجمیع یتساءلون : ما الذي تفعلھ
    جثة ھذه الفتاة الشابة في خزان المیاه بحق السماء ؟! .
    محققو الشرطة وضعوا فرضیتین للإجابة على ھذا السؤال , الأولى
    ترى أن إلیسا لام تعرضت للقتل في مكان ما من الفندق ثم حملت جثتھا
    للسطح وألقیت في الخزان . أما الفرضیة الثانیة فتمیل إلى كون إلیسا
    ماتت منتحرة , وھي الفرضیة التي رجحت كفتھا بالنھایة خصوصا وأن
    تقریر الطبیب الشرعي لم یظھر وجود أي آثار للعنف على الجثة .
    وساھم تاریخ إلیسا الطبي في تقبل فرضیة الانتحار , فھي بحسب
    السجلات كانت تعاني مما یعرف باختلال ثنائي القطب , وھو مرض
    نفسي یتمیز بفترات من الكآبة الشدیدة تتخللھا نوبات من الابتھاج غیر
    تجارب من واقع
    الحیاة
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة

    الیسا لام مع والدتھا وشقیقتھا في كندا ..
    ما الذي اتى بھا للوس انجلوس ؟ ..
    الطبیعي الذي یمكن أن یؤدي بالمریض للقیام بأعمال تتسم بالتھور
    والطیش والخطورة .
    لكنفرضیةالشرطةحولانتحارإلیسا لامأثارتامتعاضالكثیرینلأن ھناك
    العدید منالعیوبوالثغراتالتيتشوبھا .
    فمن أجل الوصول لسطح الفندق كان على إلیسا أن تجتاز باب مزود
    بجرس ونظام إنذار , وحتى لو افترضنا بأنھا تجاوزت ذلك الباب من
    إلى الخزانات بحد ذاتھ لیس بالأمر
    دون أن ینتبھ لھا أحد فأن الوصول
    السھل , فھي تقع في مكان قصي من السطح , یتطلب التسلق نزولا
    وصعودا , وفوق ھذا كلھ یوجد قفل على غطاء كل واحد من تلك
    الخزانات الأربعة الضخمة . كما إن الجثة كانت عاریة ساعة العثور
    علیھا , ولم یتم العثور على أي ملابس بالقرب من الخزانات , فھل
    مقطع الفیدیو صعدت إلیسا إلى السطح وھي عاریة ؟ .
    ملابسات القضیة تزداد
    غرابة حین نعلم بأن
    إلیسا لام ھي طالبة
    جامعیة من أصل صیني
    تدرس في إحدى
    الجامعات الكندیة , ومن
    غیر المعلوم ما الذي أتى
    بھا لوحدھا إلى مدینة
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    لوس انجلوس الأمریكیة
    , ولماذا اختارت فندق سیسیل لإقامتھا ؟ .. فالفندق یقع بالقرب من أسوأ
    حي في المدینة .. حي سكید رو الذي یعیش أغلب سكانھ في فقر مدقع
    ویغص بالمشردین والمجرمین . كما أن مقطع الفیدیو الذي سجلتھ إحدى
    كامیرات المراقبة بالفندق في اللیلة التي سبقت اختفاء إلیسا وضع المزید
    من علامات الاستفھام حول اختفائھا وموتھا , فھذا المقطع الذي لا
    تتجاوز مدتھ الأربع دقائق یصور اللحظات الأخیرة في حیاة إلیسا لام ,
    وفیھ نشاھدھا وھي تدخل إلى أحد مصاعد الفندق وتبدأ بالنقر على
    أزراره لكنھ لا یتحرك , ثم فجأة تبدأ بالتصرف بغرابة شدیدة , كأنھا
    تحاول الاختباء من شخص خفي یلاحقھا من دون أن نراه , ثم نراھا
    تخرج وتقف عند باب المصعد وتقوم بحركات تثیر الدھشة والاستغراب
    , كأنھا تكلم أحدا , لكننا لا نرى سواھا , وأخیرا تبتعد عن المصعد فیبدأ
    بالعمل من تلقاء نفسھ بطرز غامض ومرموز .
    أتمنى أن تشاھد المقطع عزیزي القارئ .. لا تخف فھو لا یحتوي على
    أي شيء یمكن أن یثیر الذعر , لكنھ بصراحة قد یصبح مرعبا حد
    الفزع عندما تبدأ بالتفكیر فیھ بعد إتمامك لقراءة ھذا المقال .
    مقطع الفیدیو المثیر للریبة .. ما ستفعلھ الیسا لام في ھذا المقطع محیر
    فعلا ..
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    العدید من النزلاء انتحروا ..
    ھذا المقطع دفع الكثیر من الناس للاعتقاد بأن ما حدث لم یكن مجرد
    حادث عرضي كما تقول الشرطة , وأن وراء موت إلیس لام لغز كبیر
    یسعى البعض إلى إخفاءه وطمس خبایاه وأسراره . فالفتاة على الأرجح
    ماتت مقتولة , ویذھب البعض أبعد من ذلك فیربطون بین موتھا وبین
    أمور ھي أبعد من إدراكنا نحن البشر , إذ یقسم العدید ممن شاھدوا
    المقطع على أنھم شعروا بالدماء تتجمد في عروقھم حین غادرت إلیسا
    المصعد واخذ الباب یفتح ویغلق من تلقاء نفسھا , یقول ھؤلاء بأن
    المصعد لم یكن فارغا كما یبدو , كان ھناك شيء شریر وشیطاني داخلھ
    .. شيء لا یمكن للكلمات أن تصفھ .
    العدید من نزلاءه ماتوا
    منتحرین لأسباب
    مجھولة , فتحوا نوافذ غرفھم وألقوا بأنفسھم إلى الأسفل .. وإلیكم عینة
    من تلك الحوادث الغریبة :
    ھیلین جیرني ماتت منتحرة بعد أن قفزت من نافذة غرفتھا بالطابق
    السابع عام 1954.
    جولیا مور ماتت منتحرة بعد أن قفزت من حجرتھا بالطابق الثامن عام
    . 1962
    بولین اوتون قفزت من نافذة حجرتھا بالطابق التاسع , سقطت فوق
    رأس رجل كان یمشى في الشارع فقتلتھ معھا ! .
    فندق سیسل شھد أیضا
    وقوع بعض الجرائم
    الغامضة , إذ یربط المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    الدالیا السوداء .. شوھدت في الفتدق قبل
    مقتلھا ..
    القاتل الذي تحول الى نجم من نجوم الادب ! ..
    البعض بینھ وبین الجریمة الأشھر في
    تاریخ لوس أنجلوس ,أي مقتل إلیزابیث
    شورت المعروفة بأسمالدالیا السوداء , والتي لم
    یتم التوصل إلى قاتلھاأبدا . الشرطة عثرت
    على جسدھا الممزقأربا في مكان قریب من
    , وبحسب بعض الفندق الشھود فإنھا شوھدت
    تخرج لآخر مرة وھي من إحدى غرف فندق
    سیسل .
    فندق سیسل كان أیضا مسكنا لبعض أكثر القتلة المتسلسلین غرابة في
    الأطوار , أحدھم ھو النمساوي جاك انترویغر , الذي ولد في النمسا لأم
    عاھرة وأب مجھول الھویة وأرتكب أولى جرائمھ عام 1974 عندما
    خنق شابة ألمانیة حتى الموت بواسطة حمالة صدرھا , ثم توالت
    جرائمھ فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض علیھ
    عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
    فيالسجنطرأ تحول عجیب على جاك, بدأ یكتب ببراعة وموھبة كبیرة , وأخذت
    كبریات الصحف تنشر قصصھ وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص
    تحولت إلى لفیلم سینمائي . وخرجت مظاھرات حاشدة یقودھا بعض
    أشھر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنھ , وبالفعل أطلق سراحھ مبكرا
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة

    رامیریز .. السفاح الذي ھامت بھ النساء عشقا! .. كان
    یستعمل سكین كبیرة كتلك التي یحملھا الممثل داني تریجو
    في الصورة ..
    معھ صحیفة نمساویة مشھورة لیعد
    عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت
    إلى
    لھا تقریرا عن الدعارة والجریمة في مدینة لوس انجلوس , فسافر
    الولایات المتحدة وحل نزیلا في فندق سیسل , وأنھمك فورا في إعداد
    تقریره , فراح یقابل رجال الشرطة , ویتردد على المناطق التي تكثر
    على جثث ثلاث
    فیھا العاھرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة
    عاھرات جرى قتلھن بأسلوب واحد , حیث تعرضن للضرب المبرح ثم
    خنقن بواسطة حمالات صدورھن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك ,
    لكنھ فر ھاربا حین حاولت الشرطة إلقاء القبض علیھ في الفندق , ولم
    حذاءه قبل تقدیمھ
    یقع بید العدالة إلا بعد عامین , وانتحر مشنوقا بخیط
    للمحاكمة .
    القاتل  المتسلسل الثاني الذي عرفھ فندقسیسل ھو السفاح الرھیب
    ریتشارد رامیریز .. الرجل الذي أشاع الرعب في مدینة
    لوس انجلوس الأمریكیة بشكل غیر مسبوق . كان یقتحم البیوت عشوائیا
    , فیغتصب النساء ویقطع أوصال ضحایاه مستخدما سكینا طویلة , كان
    یتورع عن اغتصاب حتى العجائز , في إحدى المرات قام باغتصاب
    لا
    شقیقتین في الثمانین من العمر وكانت إحداھما عمیاء .
    جرائم رامیریز أفظع وأشنع من أن نتطرق لھا في ھذه العجالة وقد نعود
    الجدیر بالذكر ھو أن رامیریز كان
    لحیاتھ وجرائمھ بمقال مستقل . لكن
    نزیلا في حجرة على سطح فندق سیسل مقابل 14 دولار في اللیلة .
    كان من عبدة الشیطان , وأشتھر بجعل ضحایاه یقسمون بالشیطان ,
    ویقال بأنھ جرائمھ كانت جزءا من طقوس شیطانیة سریة .
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    رامیریز .. یلوح بشعار عبدة الشیطان ..
    رامیریز
    الرعب الذي أثاره
    في النفوس أمتد حتى إلى
    محاكمتھ , إذ ھدد بقتل
    جمیع من في المحكمة ,
    وحدث فعلا خلال الجلسات
    الأولى أن ماتت إحدى
    المحلفات مقتولة بالرصاص
    على ید صدیقھا الذي انتحر
    ھو أیضا . الأمر الذي جعل
    أعضاء ھیئة المحلفین
    رامیریز
    یرتعدون رعبا من
    بأن لھ یدا بمقتل
    ظنا منھم
    زمیلتھم .
    على العدید من
    العجیب والطریف في قصة رامیریز ھو حصولھ. 1996
    المعجبات خلال وبعد محاكمتھ , وقد تزوج بإحداھن عام
    وبالرغم من نیلھ حكما بالإعدام , إلا أنھ لم یعدم أبدا , ومات بسرطان
    حزیران / یونیو 2013 , أي بعد شھور قلیلة من7الورم اللمفي في
    حادثة موت إلیسا لام .
    قسما منھا أعلاه
    الأمور الفظیعة التي وقعت في الفندق والتي ذكرنا
    دفعت بالبعض للاعتقاد بأن الفندق مسكون , وبأن موت إلیسا یرتبط
    أحد
    بشكل أو بآخر بھذه الحقیقة . وھناك بالفعل صورة محیرة ألتقطھا
    الأشخاص عن طریق الصدفة تظھر وجود ما یشبھ الشبح على أحد
    نوافذ الفندق .. شبح رجل أو امرأة یتدلى من النافذة .. ربما لیلقي بنفسھ
    صدفة لا تصدق إلى الأسفل منتحرا .
    قصة إلیسا لام تأبى أن
    عن إدھاشنا ,
    تتوقف
    ففي عام 2005 تم
    عرض فیلم رعب
    بعنوان “المیاه السوداء”
    في صالات العرض
    بأمریكا. الفیلم لاقى
    نجاحا جیدا في شباك
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    /27
    ملصق فیلم الرعب المیاه السوداء من انتاج
    عام 2005..
    صورة محیرة التقطھا احدھم .. ھل ھو
    یتحدث
    التذاكر , وھو عن سیدة تدعى دالیا تنتقل مع ابنتھا سیسلیا بعمارة
    للسكن في شقة یشرف علیھا رجل یدعى مستر فیك . بعد
    فترة قصیرة من انتقالھا یبدأ سقف الشقة یرشح ماءا أسود . ومن خلال
    عن مصدر الماء
    البحث
    الأسود تصل دالیا إلى خزان المیاه أعلى المبنى لتكتشف وجود جثة
    داخلھ تعود لفتاة تدعى نتاشا كان والدیھا قد ھجراھا , وكان صاحب
    المبنى على علم بوجود جثة الفتاة لكنھ لم یفعل شيء .
    ھذا الفیلم عرض قبل موت إلیسا لام بثمانیة أعوام , لكن ھناك تشابھ
    عجیب بین أحداث الفیلم وبعض تفاصیل القضیة تصل إلى درجة
    النبوءة , ففي الفیلم ھناك جثة في میاه الخزان , وھناك ماء أسود ینزل
    إلى غرف وحمامات النزلاء . والمحیر أكثر ھو أسماء أبطال الفیلم ,
    فالبطلة الرئیسیة أسمھا دالیا , وھو نفس الاسم الذي كان یطلق على
    إلیزابیث شورت التي قتلت بصورة غامضة وكانت قد شوھدت في فندق
    الابنة ..
    سیسل مباشرة قبل اختفاءھا ومقتلھا , والمدھش أكثر ھو أسم
    سیسلیا .. أنھ تحریف بسیط لأسم فندق سیسل ! .
    طبعا قد یقول البعض بأن الأمر لا یعدو عن كونھ مصادفة .. لكن دعني أذھلك بمصادفة أخرى
    یصعب تصدیقھا .. فبعد موت ألیسا لام بفترة قصیرة تفشى وباء السل في حي سكید رو القریب من  فندق سیسل , وأدى ھذا المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    شبح یتدلى من النافذة ؟! ..
    وحده الله ھو الذي یعلم ما الذي حدث لھذه
    الفتاة الجمیلة ..
    الوباء إلى موت العشرات
    وإصابة الألوف , مما أدخل
    المدینة بأسرھا في حالة
    طوارئ ..
    ھل تعلم عزیزي القارئ ما أسم الجرثومة المسببة لذلك الوباء ؟ ..
    صدق أو لا تصدق .. أسمھا لام إلیسا (ELISA-LAM , ( أي نفس
    أسم بطلة قصتنا إلیسا لام (Lam Elisa ( لكن بالمقلوب !!! ..
    فرضیات
    قضیة إلیسا لام أثارت الكثیر من الجدل وتم وضع العدید من الفرضیات
    والنظریات التي حاولت تفسیر ما حدث . إلیك بعضھا عزیزي القارئ :
    – إلیسا لام كانت فتاةمریضة تعاني مناضطرابات نفسیةوعقلیة , والفیدیو في
    المصعد یظھر بجلاءمدى اضطرابھا , ولھذافأن تفسیر الشرطةلموتھا ھو الأقرب إلى
    المنطق في ظل عدموجود أي دلیل علىتعرضھا للعنف .
    – إلیسا لام قتلت على یدأحد العاملین في الفندق ,وھذا یفسر كیفیة وصول
    جثتھا للخزان من دونأن یدق جرس الإنذار الموصول إلى الباب المؤدي للسطح .
    – الفتاة كانت ممسوسة , ومقطع الفیدیو في المصعد ھو أكبر دلیل على
    ذلك , لأنھا في الحقیقة كانت تتكلم مع شخص غیر مرئي , وھذا
    الشخص , أو بالأحرى الكیان الماورائي ھو الذي قادھا إلى الخزان
    أعلى الفندق .
    المیاه السوداء .. قصة لا تصدق لكنھا حقیقیة
    – مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سریة لعبدة الشیطان , تم خلالھ
    استخدام السحر الأسود , وھذا یفسر جمیع الأحداث الغریبة المرتبطة
    بالقضیة , فالفتاة اختیرت بعنایة كبیرة , وتم التحضیر للتضحیة بھا قبل
    مقتلھا بعدة سنوات .
    ما رأیك أنت عزیزي القارئ .. أي من ھذه الفرضیات یبدو أكثر إقناعا
    لدیك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock