قصص منوعة

صديقتي الخائنة القصه كامله

صديقتي الخائنة القصه كامله

صديقتي الخائنة
#الجزء_الاول
صديقتي الخائنة القصه كامله تمضي بنا الأيام لنكتشف أمورا لما تكن في الحسبان
نصدم في أعز الناس لنا يخوننا حتى أقرب الأصدقاء
#بعرفكون_عن_حالي
أنا ليديا عمري الان 28 سنة ، اعز أصدقائي بل أختي التي لم تلدها امي رحمة
كانت اكبر مني بعام واحد و بنت خالتي في نفس الوقت ،
أمضينا عمرا كاملا و لم نفترق ابدا
درسنا منذ الطفولة مع بعضنا البعض و ذلك بحكم انها مرضت
في عامها الدراسي الاول و لم تنجح و عند دخولي انا للمدرسة
سجلت نفس القسم معها بقينا مع بعضنا البعض حتى تخرجنا
هي استاذة تاريخ و أنا استاذة أدب عربي ، صديقتي كانت
احلامها كثيرة جدا و أهم حلم لها ان تتزوج من الشاب الذي
تعيش معه قصة حب اسطورية غير ذلك لن تتزوج . انا كنت
أرفض العلاقات الغرامي وأعترف فقط بالزواج التقليدي
 
منذ ان كنا في المتوسط كان الكثير من الشباب يتقدمون
لنا انا كنت ارفضهم و لكن صديقتي كثيرا ما وافقت و لكن
ما هي الا اسبوع او اسبوعان حتى تمل من تلك العلاقة
و يفترقان ، كنت دائما انصحها ان تبتعد عن مثل هكذا امور
و لكنها كانت مغرورة جدا بجمالها الفاتن
تشاجرنا كثيرا وصل بي الامر أن ضربتها و انقطعت عنها
شهرا كاملا لعلها تتوقف عن هكذا أمور و لكن دون جدوى ،
تمضي بنا الايام و نحن لا نفترق ابدا ، في أخر عام لنا بالثانوية
تعرفت صديقتي على شاب اسمه جواد أنا لم أكن اعرفه أبدا
و لم أشاهده في حياتي لاني أشعر بالقرف من مثل هكذا
أمور و كنت أقسم لها اني لو رأيته معها سوف اقطع علاقتي
بها كانت تكلمه في الهاتف كل يوم أو كل دقيقة بالاحرى
وجدت فيه صديقتي فارس احلامها لانه كان يحمل تلك الصفات
التي حلمت بها شاب مثقف و عامل و ابن حسب و نسب ،
كانت تلتقي به نادرا لانه ليس من نفس منطقتنا .
في تلك الفترة بدأ مستواها الدراسي يتراجع و أنا احذرها
من ذلك لانه كان من الصعب جدا ان نقنع أهلنا بالدراسة
في الجامعة و لو أرتكبنا خطأ و لو كان بسيطا سوف يكلفنا الثمن غاليا ،
هي لم تكن تبالي وصل بي الامر ان أحضر محاضرتها و أكتب لها
ما فاتها من الدروس و كنت ادعوا الله دائما في صلاتي ان يهديها
الى طريق الحق و ان تعود الى رشدها ، أمضت تقريبا سنتين
مع ذاك الشاب وعدها بالزواج و لكن في الفترة الاخيرة حصل عراك
بينهم وصل بهما إلى الانفصال ، كانت صديقتي في حالة يرثى لها
تبكي ليلا و نهار و الحمد لله أن إنفصالهما كان في فصل الصيف
و لو كان في فترة الدراسة متأكدة اننا لن ننجح ووسوف نعاقب عقابا عسيرا
في تلك الفترة تقدم شاب لخطبتي…. أنا كما اخبرتكم سابقا
مع فكرة الزواج التقليدي لا يهمني من هو المهم اذا وافق أهلي
ووجدوا فيه انه مناسبا اوافق مباشرة بشرط ان اعمل كان ذلك
عامي الاخير في الجامعة ، اخبرتني امي بالموضوع وافقت
قلت لها مرحبا بهم ، اخبرت والدي فحدد لهم يوم الجمعة للحضور للمنزل ،
ذهبت الى صديقتي مسرورة جدا و أخبرتها بالموضوع فرحت لي من كل قلبها ،
طلبت منها الحضور لكي تكون معي ، وصلت الجمعة جهزت نفسي
و كانت صديقتي هي من اختارت لي ملابسي ارتديت فستان وردي
و وضعت لمسات خفيفت من المكياج و اطلقت شعري لانه كان طويلا جدا ،
بصراحة كان مظهري يجذب الانتباه انا اعجبت بنفسي هههههههه،
وصل الضيوف حضرت أمه و أخته المتزوجة و خالته و هو و ابوه و عمه
 
نادتني امي لكي ادخل عليهم ، حملت صينية العصير و الحلويات
سلمت عليهم كانت علامات الرضاء بادية على وجوههم سألتني
أمه بعض الاسئلة كما هو المعتاد في الاصل بعدها اخبر أبي
امي ان الشاب سوف يدخل لكي أراه و يراني دخل الشاب
كان وسيما بصراحة أسمر و صاحب عيون عسلية تلمع و گأن
بريق الذهب بداخلهما سلم علي و جلسنا نتجاذب اطراف
الحديث اسمه أدهم يعمل في شركة للبترول
المهم أنا أعجبني الشاب و أعتقد أني انا ايضا أعجبته لو لا
ذلك لما تقدم لخطبتي ، المهم رحل الضيوف عدت لغرفتي مسرعة
كي أخبر صديقتي بالموضوع ، و لكن عندما دخلت وجدت نهر من الدموع
يسيل من عينيها شعرت بقهر شديد بداخلها ،
سألتها و لكنها أجابتني بأنها حزينة على مفارقتي
إحتضنتها و قبلتها على رأسها و قلت لها صداقتنا أصبحت تسري
في عروقنا فألف رجل لنا يفرقنا عن بعضنا أبدا إبتسمت إبتسامة
حزن و قالت لي انها مرهقة و تريد العودة الى منزلها قلت لها اذهبي لترتاحي
، … في نفس الوقت تكلم أبو العريس مع والدي و أخبره انهم موافقون
و أهلي ايضا وجدوه شابا مناسبا جدا لي و تم تحديد يوم خطبتي به
يكون بعد شهر لاني في تلك الفترة كنت اجهز لتخرجي ذاك العام
و ليس عندي متسع من الوقت الا بعد شهر….
جهزت لتخرجي انا و صديقتي و الحمد لله بتوفيق من الله تحصلت
على درجة جيدة جداااااا ، و صديقتي ايضا جهزت لتخرجها ولكن
تحصلت على نتيجة مقبول لانها لم تكن مهتمة جدا بدراستها
في عامنا الاخير ، و شعرت بأن مشاعرها اتجاهي تغيرت
كثيرا كانت الكثير من الاسرار أراها بداخل عينيها و لكن كلما
سألتها تقول لي أنها إشتاقت لجواد كنت أقول لها انسي الماضي
و ما مضى قد مضى و الله سوف يعوضك خيرا منه
وصار يوم خطبتي و لكن صديقتي لم تحضر ..نعم لم تحضر خطبتي
قالت بانها مريضة و لا تستطيع الحضور ،كانت فرحتي ناقصة بدونها
تم الخطبة كان يوما خالدا في الذكرى بالنسبة لي ، لكن أدهم تكلم
مع اخي و اخبره انه يريد الزواج في أقرب وقت كنت متعجبة
من هذه السرعة في الزواج و بصراحة لم أكن مستعدة ،
اخي تكلم مع والدي. و افق ان يكون الزواج بعد اسبوعين
انا ذهلت كيف ذلك لا املك شيء و الوقت لا يكفي حتى لتجهيز الحلويات
و ليست لدي اخوات حتى يساعدنني في التجهيزات ،
كلمت صديقتي رحمة مباشرة و اخبرتها بالموضوع ،
انفجرت بالبكاء و كأني قلت لها بأن موعد موتي لا زفافي ،
واعتقد لو قلت لها انه موعد موتي لما بكت بتلك الطريقة ،
اغلقت الهاتف و ذهبت لها مسرعة لاننا كنا نسكن نفس الحي
دقيت الباب فتحت لي خالتي سلمت عليها و ذهبت لها مسرعة
لغرفتها انصدمت عندما رأتني و سقط الهاتف من يدها انتبهت
لصورة خطيبي في هاتفها ، لكن لم يهني الامر إحتضنتها بشدة
و لكنها إحتضنتني ببرودة على غير عادتها ، قلت لها اريدك قوية
و ان تكوني معي في هذه الفترة…و لكن كان ردها قاتلا بالنسبة
لي قالت: اعذريني لا استطيع ان اكون بجانبك فانا مرهقة جدا
#يتبع
#صديقتي_الخائنة
#الجزء_الثاني
 
كنت مثل المجنونة من محل لمحل اشتري تجهيزات الزواج
وكانت الايام تمضي بسرعة لم انتبه لها أبدا ،حتى خطيبي كنت أكلمه تقريبا 5 دقائق بالاكثر ،و لكن الامر الوحيد الذي انتبهت له هو تغير صديقتي إتجاهي تعاملني كغريبة ، و كانني لم أكن روحا لها في ما مضى ، و الحمد لله تمت كل ترتيبات الزواج بفضل مساعدة الاهل لي ، و جاء اليوم المشهود يوم زفافي كان يوما يشبه يوم زفاف سندريلا من أميرها ،حضر فيه الاهل و الاحباب و الاصحاب ، جهزت نفسي و دقات قلبي تتسارع ، امسك بيد صديقتي و اقول لها هل حقا اليوم هو يوم زفافي ، فتجيب و الآه تخرج من قلبها نعم يا صديقتي اليوم هو زفافكي و لكنه يوم عزائي أنا ، استغرب كثيرا من إجابتها هذه ، أكملت وضع المكياج و الاكسسوارات و أرتديت الفستان الابيض كنت في جمال القمر ، عندما دخلت عليهم في قاعة الحفلات كل من شاهدني شهد و قال سبحان الخالق فيما خلق انا ايضا إنبهرت من نفسي جاء أدهم و أبعد صديقتي من جواري لانها هي من أدخلتني القاعة و أمسك يدي شعرت بعرق يده تسير في قلبي ليس في يده ، كان يشبه البدر في إكتماله ،أو يشبه الشمس في سطوعها ، کان حبيبي ملك الحفل بصراحة
تقدمنا مع بعضنا البعض و جلسنا على الاريكة تحت زغاريد النساء و اصوات البارود و الغناء ، الشخص الوحيد الغائب ،أكيد عرفتوها صديقتي لم أراها ابدا ، و حتى عند خروجي من القاعة الجميع حضر لتوديعي الا هي المهم مضى يوم الزفاف و في صباح اليوم التالي حضر أهلي و جميع أقاربي و حتى صديقتي ايضا باركوا لي و تجاذبنا اطرف الحديث إلا رحمة كانت شاردة و تشاهد منزلي بطريقة لا استطيع وصفها
حتى عندما سألتني عمتي على الحمام أجابت رحمة قالت لها إذهبي مباشرة من هنا ثم إتجهي يمينا ، أنا نظرت لها باستغراب ، هي إنتبهت و ارتبكت ، قلت في داخلي أنا و لا أعرف طريق الحمام كيف هي عرفته ، و لكن قطعت أمي حبل أفكاري و قالت نحن ذاهبات الان يا بنيتي ، قلت لها أبدا لن تذهبوا الان الا اذا جهزت لكن الغداء هكذا طلب مني حبيبي ( كنت أناديه دهوم ) ، المهم تركتهم يتجولون في المنزل و الغريب في الامر أن رحمة كانت تخبرهم بمكان كل شيء هذه غرفة النوم ، هذه غرفة جلوس الرجال و غيرها من الاشياء… و كأنها منزلها الذي عاشت فيه منذ الطفولة تعرف ادق التفاصيل ….، المهم جهزت لهم الغداء ، و أكلنا مع بعضنا البعض و بعدها ،،جاء أدهم و وسلم عليهن ،و لكن نظراته لرحمة كانت رهيبة جداا و كانت رحمة تنظر له نظرة أم مشتاقة لظم ابنها الذي لم تراه منذ عام ، ذهبت مسرعة له و قلت له دهوم هذي رحمة صديقتي التي كنت دائما اخبرك عنها ، قال لي اعرفها جيدا ثم تلعثم و تغير لون وجهه و قال أ حقا هذه هي تشرفت بمعرفتها
علق ليصلك باقي القصه
#صديقتي_الخائنة
#الجزء_الثالث
و بعد ذلك رحلوا جميعا بقيت مع حبيبي الاسمر نتجاذب اطراف الحديث و يحكي لي عن قصص حدثت معه في الماضي سألته هل مازلت تحب حبيبتك السابقة تعجب من سؤالي و قال لي بصوت به استغراب و خوف هل تعرفينها ضحكت و قلت له كيف اعرفها
ولكن ما اعرفه فقط انه دائما في قلب الرجل هناك إنثى تربعت على عرش قلبه و بعد ذلك ، قلت له ما اسم حبيبتك السابقة ، تغير لون وجهه و صرخ في وجهي كوحش مفترس الامر لا يخصك
احسست بشعور غريب بداخلي نزلت الدموع من عيني مباشرة
ولكنه ضمني إلى صدره و قال لي أسف يا وجع روحي أسف شعرت حينها بحنان أم على إبنتها و عطف الاب و خوف الاخ في لحظة واحدة
كنت أشعر معه دائما بالامان كان حنونا معي لدرجة لم اكون أتوقعها قلبه يشبه قلب الاطفال إبتسامته تشبه شروق الشمس كنت اعشق تفاصيله الدقيقة ، نظرت الانبهار في عينيه ملمس يده الخشن عقد حواجبه عند الغضب… و كان اجمل شيء فيه حفاظه على صلاته ( اه ليت كانت طاهرا كطهارته عند كل صلاة…) ، أثملني حبه حقا ، المهم مضت مدة اجازته و عاد للعمل و لكن كان يعمل في مدينة اخرى قبل رحيله طلبت منه ان ابحث عن عمل قال لي ان موسم الدراسة اقترب و اقترح ان ادفع ملفي في احد المتوسطات القريبة من المنزل ، و فعلت كما طلب مني
و كنت انتظر بشوق الدخول المدرسي كي اعرف اذا تم قبولي ام لا المهم في فترة غيابه كانت صديقتي رحمة تاتي لزيارتي كل يوم تقريبا رغم اني اسكن على بعد نصف ساعة بالسيارة عن منزلنا القديم ، كنت استمتع بجلوسي معها اتذكر ايام النقاء و الصفاء التي امضيناها مع بعضنا البعض ( كم كنت حمقاء حينما كنت اتركها تتجول في منزلي براحتها)
وكانت تستغل انشغالي في المطبخ او الحمام لتدخل غرفة نومي
وكلما ناديتها تخرج مسرعة ، استغرب من دخولها غرفتي و لكن لا اهتم اقول قد تكون معجبة بترتيبها او بالاثاث الموجود فيها
وكنت على اتصال دائم بحبيبي قلبي و اسمري الفاتن ، اغار عليه بشدة كغيرة طفل على حلوته
كلما اتصلت به يناديني رحمة اقول له ما بك هل جننت ام انك اغرمت بصديقتي رحمة يرتبك و يقول لا ابدا و لكن اسمها يشبه اسم زميلة لي بالعمل لذلك اخطئ في مناداتك باسمها
كنت اصدق كل اكاذيبه تبا كم كنت حمقاء حينها
مضى عام على زواجنا كنت أحلم ان اصبح اما لكنه كان يرفض فكرة الانجاب و يقول لي انه ليس متسعدا لكي يكون ابا الان
و يعطني محاضرة طويلة عريضة اتفهمه و اقول على راحته كان يناديني دائما بوجع روحي اتعجب و اقول له ألا يوجد هناك إسم غير ذلك لتناديني به ، كان يقول لي انه في غيابي عنه تشعر روحه بالوجع و لا يقدر على فراقي ( كاذب و مخادع تبا له) .و في احد الايام كنت ارتب المنزل واضب اغراض زوجي فجاة سقطت من جيب معطفه شريحة اتصالات راودني الفضول كي اعرف ما فيها كنت اعتقد انها من ماضيه و اكيد بها رسائل حبيبته السابقة … آه يا قلبي آه فتحتها و اجد بها رسائل غزل و عشق و غير ذلك و لكن اسم الفاتنة لم يكن موجودا يناديها دائما حبيبتي و جنتي …. و كانت في غرفة نومنا خزنة صغيرة يحذرني دائما من الاقتراب منها و يقول بها اوراق عمل مهمة لو ضاعت سوف يخسر عمله ، حقا ، لم اخبركم انه تم قبول ملف عملي و اصبحت اعمل استاذة أدب عربي، عشقت العربية اكثر لاني بها اتغزل بعيون حبيبي و اكتب كل خواطري له ( كم كنت بلهاء حينها) ، و صديقتي رحمة لم توفق في ايجاد عمل كاستاذة فاصبحت تخدم كسكرتيرة في شركة لكننا في تواصل دائما مع بعضنا البعض ، في احد الايام كان زوجي مسرعا فتح الخزنة اخذ منها اوراقا و ذهب بسرعة لانه تاخر عن موعد عمله و اكيد الطرقات مزدحمة جدا ، فلا يصل الا في اليوم التالي عندما ذهب مسرعا ترك الخزنة مفتوحة راودني الفضول ان اعرف ما بداخلها و يا ليتني لم اعرف ما بداخلها اصبت بصدمة عندما فتحتها و
علق ليصلك باقي القصه
 
اعملوا لايك وتم وشير علشان يوصلكم الجزء الرابع والاخير من القصه

 

العودة لبداية الموضوع1 of 2
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock